بيان إشادة ودعم لتحالف “صمود” في مساعيه لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية السودانية كمنظومة إرهابية
انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية كممثلين للشباب السوداني، ووفاءً لتضحيات أجيال متعاقبة من شعبنا قدمت أرواحها من أجل بناء وطن ديمقراطي يسوده السلام والعدالة والمواطنة المتساوية، يُعلن برلمان الشباب السوداني دعمه الكامل والمطلق للمطلب الشعبي والسياسي المتصاعد الذي اطلقه تحالف القوي المدنية لقوى الثورة (صمود) في بيانها الصادر بتاريخ 31/7/2025، والذي يهدف إلى تصنيف حزب المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية والأمنية، والحركة الإسلامية السودانية، كمنظومة إرهابية على المستويين الوطني والدولي، وندعوهم لتفصيل قائمة العار هذه وإضافة الواجهات المنشقة عنهما ظاهريا فقط، لا سيما قوات الدعم السريع.
لقد أكدت الوقائع، والوثائق، والتجربة العملية منذ انقلاب 30 يونيو 1989 وحتى اليوم، أن هذه المنظومة لا تشكّل فقط تهديداً مستمراً ًللديمقراطية، بل هي مصدر مباشر للعنف والكراهية، والحروب الأهلية، والانقلابات العسكرية، وتدمير مؤسسات الدولة، وتغذية الانقسامات العرقية والدينية بالبلاد.. ونحن في برلمان الشباب نُحمّل هذه المنظومة – قيادةً وأذرعاً – المسؤولية المباشرة عن:
- تفكيك مؤسسات الدولة المدنية وتحويلها إلى أدوات قمع وفساد وتمكين سياسي واقتصادي.
- ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل خارج القانون، التعذيب، الإخفاء القسري، والاغتصاب كسلاح حرب.
- نشر خطاب الكراهية والتطرف واستخدام الدين في التحريض السياسي والتعبئة الحربية.
- دعم الإرهاب والتعاون مع شبكات وتنظيمات إرهابية دولية خلال فترة حكمهم ، مما جلب العزلة والدمار للسودان.
- إشعال الحرب الكارثية في 15 أبريل 2023م في محاولة لاستعادة السيطرة عبر الفوضى والدماء.
إن المضي في بناء سودان جديد، مدني وديمقراطي، لا يمكن أن يتم دون محاسبة حقيقية لهذه المنظومة وتجريم أيديولوجيتها وأذرعها ومؤسساتها، وعزلها الكامل من الحياة العامة، حمايةً للأجيال القادمة، وصوناً للسلام الأهلي، وضماناً لعدم تكرار المأساة.. ونُعلن التزامنا، كشباب، بمواصلة النضال السلمي من أجل سودان ديمقراطي حر، تسوده قيم التعدد والمساواة وحقوق الإنسان، ولن نسمح بعودة الظلاميين والمتطرفين الذين دمروا البلاد باسم الدين والسياسة.
المجد لشعبنا
الأمانة العامة
برلمان الشباب – السودان
التاريخ: 2 أغسطس 2025
